سيدتي في العمل كانت جذابة لم أتحمل سحرها
جسدها تدعوني للمس
الوحدة في المنزل أشعلت شرارة الرغبة
لم ليكون هناك هروب من قدرنا الساخن
يدي تتلمس منحنياتها
شفاهنا تتلاقى في شوق عميق
أصبحت تحت قبضتها
لم أعد أسيطر في نفسي
الشعر المتدلي يلامس جسدها
الساعة جمدت
لم أنسى هذه الليل أبدًا
صراع الشهوة
صدرها يحتوي كنوز اللذة
الخوف والشغف
النظرة تتوهج
البوسة النهائية
تعهدت بالعودة
